1. Ce site utilise des cookies. En continuant à utiliser ce site, vous acceptez l'utilisation des cookies. En savoir plus.
     

الأسماء المكروهة

مغربية وافتخرأزاد 1 Janvier 2012

  1. الأسماء المكروهة يمكن تصنيفها على ما يلي :

    1 - تكره التسمية بما تنفر منه القلوب، لمعانيها، أو ألفاظها، أو لأحدهما، لما تثيره من سخرية وإحراج لأصحابها وتأثير عليهم، فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء :

    ومنها : حرب ، مرة، خنجر، فاضح، فحيط، حطيحط، فدغوش ... وهذا في الأعراب كثير، ومن نظر في دليل الهواتف رأى في بعض الجهات عجباً !

    ومنها : هيام و سهام، بضم أولهما : اسم لداء يصيب الإبل.

    ومنها : رحاب وعفلق، ولكل منهما معنى قبيح.

    ومنها : نادية، أي : البعيدة عن الماء.

    2 - ويكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية، وهذا في تسمية البنات كثير، ومنها : أحلام، أريج، عبير، غادة ( وهي التي تتثنى تيهًا ودلالاً )، فتنة، نهاد، وصال، فاتن، ( أي : بجمالها )، شادية، شادي ( وهما بمعنى المغنية ) .

    3 - ويكره تعمد التسمي بأسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وعمار خشبات المسارح باللهو الباطل.

    4 - ويكره التسمية بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية، كمثل ( ظالم بن سراق ) فقد ورد أن عثمان بن أبي العاص امتنع عن تولية صاحب هذا الاسم لما علم أن اسمه هكذا ، كما في " المعرفة والتاريخ " ( 3/201) للفسوي.

    5 - وتكره التسمية بأسماء الفراعنة والجن : ومنها : فرعون ، قارون ، هامان ...

    6 - ومنه التسمية بأسماء فيها معان غير مرغوبة، كمثل: (خبية بن كناز)، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه قال عنه: "لا حاجة لنا فيه، فهو يخبئ وأبوه يكنز" كما في "المؤتلف والمختلف" (4/1965) للدارقطني.

    7 - ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة، ومنها التسمية بما يلي : حنش، حمار، قنفذ، قنيفذ، قردان، كلب ، كليب… والعرب حين سمت أولادها بهذه، فإنما لما لحظته من معنى حسن مراد : فالكلب لما فيه من اليقظة والكسب، والحمار لما فيه من الصبر والجلد، وهكذا ... وبهذا بطل غمز الشعوبية للعرب كما أوضحه ابن دريد وابن فارس وغيرهما.

    8 - وتكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشبهة مضافة إلى لفظ ( الدين) ولفظ ( الإسلام ) مثل : نور الدين، ضياء الدين، سيف الإسلام، نور الإسلام ... وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين ( الدين ) و ( الإسلام ) فالإضافة إليهما على وجه التسمية فيها دعوى فجة تطل على الكذب ، ولهذا نص بعض العلماء على التحريم والأكثر على الكراهة، لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه، وكانت في أول حدوثها ألقاباً زائدة عن الاسم ، ثم استعملت أسماء.

    وقد يكون الاسم من هذه الأسماء منهياً عنه من جهتين مثل : شهاب الدين ، فإن الشهاب الشعلة من النار، ثم إضافة ذلك إلى الدين، وقد بلغ الحال في إندونيسيا التسمية بنحو : ذهب الدين، ماس الدين!.

    وكان النووي رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بمحيي الدين، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بتقي الدين، ويقول " لكن أهلي لقبوني بذلك فاشتهر "

    9 - وتكره التسمية بالأسماء المركبة ،مثل : محمد أحمد، محمد سعيد، فأحمد مثلاً فهو الاسم، محمد للتبرك ... وهكذا.

    10 - وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام ! مثل : جبرائيل، ميكائيل، إسرافيل.

    أما تسمية النساء بأسماء الملائكة ، فظاهر الحرمة ، لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم للملائكة بنات الله ، تعالى الله عن قولهم.

    وقريب من هذا تسمية البنت : ملاك، ملكة.

    11 - وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم، مثل : طه، يس ، حم ... " وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فغير صحيح "​
     
  2. firdawesse

    firdawesse Membre

    329
    75
    0
    مششششششكووووووووووووووورة اختيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي :p
     
  3. ome asile

    ome asile ome ziyade ft asile

    274
    85
    28
    chokraaaaaaaaan ala lma3loumate
     
  4. Mme saoui

    Mme saoui Membre

    81
    29
    18
    choukran 3la lma3louma lah ijaziiiiiiiik
     
  5. simsimalol

    simsimalol Membre

    12
    1
    0
    jazaki laho 3ana kola khayr
     
  6. simsimalol

    simsimalol Membre

    12
    1
    0
    jazaki laho 3ana kola khayr
     
  7. Llah yarham walidik alhbiba
     
  8. mamatmina

    mamatmina Membre

    106
    12
    18
    فقد رزقني الله بغلامين وقد أسميتهما بأسماء مركبة (محمدطلحة) و(محمد بلال) بقصد التبرك باسم المصطفى وأسماء الصحابة الكرام فهل من ضير أو كراهة شرعاً في الأسماء المركبة؟

    نص الجواب

    رقم الفتوى
    1427
    06-سبتمبر-2008
    الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
    فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لك فيما رزقك وأن يعينك على تربيتهما تربية صالحة إنه سميع مجيب.
    وأما سؤالك أخي الكريم عن تسمية الأولاد فأحسنت عندما بدأت اسميهما باسم النبي صلى الله عليه وسلم فعن أبي وهب الجشمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة) رواه أبو داود في مسنده.
    وبالنسبة لتركيب الاسم من اسمين، فهذا مالا كراهة فيه ومالم نقف فيه لأحد من العلماء المعتمدين على ذكر كراهته بل نصوا على استحباب التسمي بأسماء الأنبياء وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلاصة الأمر أخي الكريم أنك قصدت التبرك باسم النبي صلى الله عليه وسلم ولكل امرئٍ مانوى والله تعالى أعلم.

    hada ma9ara2to wallaho a3lam
     

Partager cette page