1. Ce site utilise des cookies. En continuant à utiliser ce site, vous acceptez l'utilisation des cookies. En savoir plus.
     

مشكلات الحياة اليومية واثرها في الصحة النفسية

مغربية وافتخرأزاد 22 Juillet 2011

  1. مشكلات الحياة اليومية واثرها في الصحة النفسية

    بتنا في الآونة الأخيرة نسمع يوميا عن أحداث عنف هنا وهناك في المدارس والجامعات و المؤسسات والمستشفيات وغيرها، وتكاد هذه الأحداث لا تخلو من الأثر السلبي المادي والمعنوي والنفسي للمعتدي والمعتدى عليه، ومع تعدد الأسباب الداعية لتلك الظاهرة من أسباب قوية وأخرى بسيطة فإن الأساس واحد، وهو شيء داخلي مرتبط بكل فرد منا في قدرته السيطرة على مشاعره وضبطه لذاته وسيطرته على غضبه وامتلاكه للمهارات التي تمكنه من التعامل مع مواقف الحياة المختلفة بطريقة تحقق له حاجاته دون إهانة الطرف الآخر ودون انتقاص كرامته أو شعوره بالظلم والعجز ..

    من هنا جاءت الحاجة لاستعراض بعض مشاكل الحياة اليومية والتي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على صحة الفرد النفسية، و من هذه المشكلات :

    1- الإحباط: وهو عملية تتضمن إدراك الفرد لعائق يعوق إشباع حاجاته، أو توقع حدوث هذا العائق في المستقبل مع تعرض الفرد أثناء ذلك للتهديد، وقد يكون هذا العائق داخليا(كالخبرات السابقة أو القيم الداخلية التي تحكم تصرفات الفرد) أو خارجيا (كالعوائق الاقتصادية والمادية والثقافة المجتمعية والمهنة)، ويختلف الإحباط في شدته فما يراه البعض محبطا قد لا يراه الآخرون كذلك.

    2- الصراع: هو حالة يمر بها الفرد حين لا يستطيع إرضاء دافعين معا أو نوعين من الدوافع ويكون كل منهما ملحا عليه، وسبب الصراع عادة ما يضعه المجتمع من عراقيل في وجه الأفراد، يستطيع الفرد التخلص من الإحباط إذا كانت ثقته بنفسه عالية وصلته بالواقع جيدة والأهم أن يعرف إمكاناته بدقة وما يقدر ولا يقدر عليه.

    3- القلق: وهو إحساس بالضياع في موقف شديد الدافعية مع عدم القدرة على التركيز والعجز عن الوصول إلى حل مثمر يصاحب ذلك مظاهر اضطراب جسدي، يشبه القلق الخوف فهما حالة انفعالية تنطوي على التوتر، لكن القلق مجهول المصدر أما الخوف فمصدره معروف وخطر القلق أكبر من الخوف كما أن علاج الخوف أسهل وأسرع من علاج القلق.

    كل هذه الاسباب تقود ببعض الأشخاص غير المتكيفين إلى السلوك العدائي تجاه الآخرين وهو سلوك يلحق الأذى النفسي أو المادي بالذات أو بالآخرين وممتلكاتهم. يتم تعلم العدوان بالملاحظة ويزيد احتمال تعلمه إذا تم تعزيزه من قبل أشخاص أو نتائج ايجابية مؤقتة تحقق للفرد مكاسب سريعة وتشعره بالقوة، ومعظم المعتدين يلجؤون للعدوان عندما يعجزون عن تحقيق حاجاتهم.

    ولعلاج العدوان طرق عديدة نذكر منها:

    1- تنمية مفهوم الذات لدى كل فرد والتركيز على ما لدينا من جوانب إيجابية وما نستطيع فعله للحصول على ما نريد بطرق سلمية .

    2- التواصل بين أفراد العائلة الواحدة وإعطاء كل فرد داخل الأسرة فرصته للتعبير عن ذاته وتحقيق احتياجاته .

    3- تعليم الآداب الاجتماعية لأبنائنا وتكوين نموذج إيجابي لهم، فلا تطلب من ابنك الابتعاد عن العنف وأنت تمارسه .

    وفي النهاية، نقول إن إحاطة أطفالنا بالحب والعطف والرعاية وتعليمهم لغة الحوار والسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم بدل كبتها كلها وسائل تجعلنا نرتقي بجيل هو أمانة في أعناقنا لنجنبه ويلات العنف وآثاره السلبية.

    ] مرشدة تربوية



    التفكير الإيجابي

    والسيطرة على الألم



    ] د.محمد أكرم بشناق



    لكل إنسان شخصيته وطبيعته الخاصة. وقد تبين أن طبيعة الشخصية تؤثر تأثيراً مباشراً على تطور الألم أو السيطرة عليه، الأشخاص الإيجابيون يتعاملون مع الأزمات بشكل أكثر كفاءة وواقعية، على سبيل المثال كثيراً ما يردد الإنسان الإيجابي بعض الكلمات التي تدل أنه قوي وثابت في أوقات الأزمات، مثل: لست عاجزاً، أستطيع التعامل مع هذه المشكلة، لدي القدرة على تدبر أمري، أنا مصر على أن أبقى سعيداً وأستمتع بحياتي مهما صعبت الظروف، بل وأن أدخل السعادة في قلوب الآخرين، لا أنتظر الشفقة من أحد، كل ما أريده التفهم والتواصل، أفكر في طرق أفضل للتكيف مع المرض من أجل تحقيق حياة أفضل، ما زال لدي الكثير لأقوم به.

    وإليك بعض أنواع التفكير الإيجابي:

    * تحدي التوقعات، يجب أن تؤمن دائماً أن لك مشكلة حل، ولكل داء دواء، فعليك أن توازن بين الحرص على التميز وبين المرونة والقدرة على التكيُّف.

    * تحفيز اعتبار الذات، مارس كل الوسائل التي تزيد من ثقتك من نفسك، وتقديرك لمعنى الحياة، تكلم إلى صديق تثق به للبوح بأسرارك ومشاعرك، تواصل مع أصدقائك ومع عائلتك، واهتم بأناقتك ومظهرك الخارجي، ضع لنفسك أهدافاً يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية واجعلها سهلة التحقيق، وكافئ نفسك لدى تحقيق ما تطمح إليه.

    * حاول أن تمضي بعض الوقت بمساعدة الآخرين وتقديم العون لهم، حاول أن تخوض تجارب جديدة مهما كانت بسيطة مثل زيارة مكان لم تزه من قبل أو التعرف إلى شخص جديد، أو قراءة كتاب جديد، أو ممارسة هواية لم تمارسها من قبل. .

    * طلب المساعدة، كونك قوياً مستقلاً لا يعني أنك لست بحاجة إلى الآخرين. كل الناس بحاجة إلى بعضهم البعض، اطلب من الآخرين المساعدة حتى لو لم يبادروا هم إلى ذلك.

    * الشكر والمجاملة الصادقة، كثيراً ما نغفل إظهار حبنا للآخرين خصوصاً من يقفون معنا في الأوقات الصعبة، تذكر دائماً أن تعبر عن امتنانك وشكرك لمن حولك، ردد ميزاتهم، وأكد لهم امتنانك لما قاموا به.

    * ممارسة الضحك والمرح كأن تجلس ضمن جلسة ممتعة أو تشاهد فلماً كوميدياً، أو تمارس هوايات ممتعة.

    * الاسترخاء، حاول أن تمارس فن الاسترخاء مثل اللجوء إلى اليوغا أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو ممارسة العبادة وقراءة القرآن والذكر.

    ضع لنفسك أهدافاً يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية واجعلها سهلة التحقيق
     
  2. oum-sami

    oum-sami Membre

    2
    1
    0
     
    hanina14 aime ça.

Partager cette page