عصيد يعلق على ضجة الإعدام: الحكم به ليس قصاصا ..والوطن يجب أن يخرج منتصرا من مثل هذه...

Likntiya 16 Septembre 2020

  1. Likntiya

    Likntiya عضو متميز

    8 465
    17
    16
    تعليقا على الرجة التي خلقها بعد إبداء رأيه المعارض لتنفيذ عقوبة الإعدام في المغرب، على هامش قضية اغتصاب ومقتل الطفل “عدنان”، قال المفكر الأمازيغي، محمد عصيد إن بعض المعلقين على موقفه من الإعدام، قاموا بتحريف كلامه، وذلك بغرض تصفية حسابات شخصية.
    واعتبر عصيد في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، يوم الثلاثاء، “قلت للذين يطالبون بالحكم بالإعدام على المغتصب القاتل في إطار العدالة والقانون والمؤسسات، بكل احترام لا أتفق معكم، إذا كنتم تعتقدون أن ذلك هو الحل الأمثل لمواجهة ظاهرة خطيرة هي اغتصاب وقتل الأطفال”.
    وأضاف المتحدث، أن “هناك فئة ثانية من المغاربة يطالبون بـ”شرع اليد”، والذين يريدون تحويل مشهد القتل إلى فرجة شعبية، يتم فيها تقطيع أوصال المجرم، والتمثيل بجثته في الفضاء العام لـ”إشفاء الغليل”، وهي أساليب تعود إلى أزمنة بعيدة، فهؤلاء لا يقلون وحشية عن المجرم نفسه”.
    عصيد اعتبر أن موقفه مبدأ غير قابل للمساومة، فحسب قوله “لا عدالة بدون مؤسسات، ومن أراد القفز على القانون لإحداث الفوضى يسيء إلى ذكرى الطفل القتيل، لأنه يريد الركوب على وفاته ليحاول تمرير مشروع تخريبي”.
    وأشار الناشط الحقوقي عصيد إلى “أن الحكم بالإعدام ليس هو “القصاص” الذي يتحدث عنه البعض، فإقحام الدين في موضوع لا علاقة له به ضربٌ من التشويش على الرأي العام لغرض معلوم، لأن الحكم بالإعدام ليس حكما دينيا، بل هو حكم قانوني مدني يدخل ضمن منظومة جنائية وضعية، ويتم العمل به في دول لا دين لها مثل الصين، وطرق تطبيقه ومساطر اتخاذه والتدابير التي تعتمد فيه لا علاقة لها بـ”القصاص”.
    وطالب عصيد بـ”إخراج الوطن منتصرا من مثل هذه الفواجع، وذلك بتغيير اتجاه التفكير لينصبّ على موطن الداء، أي الظاهرة نفسها كما هي موجودة في المجتمع، لتدارسها بعمق وفتح حوار وطني بدون طابوهات أو تحفظات بلهاء”.
     

Partager cette page